علي بن تاج الدين السنجاري
48
منائح الكرم
عاشر رمضان « 1 » بالاجلال والإكرام ، وأخذ عنه العلماء بالقاهرة ، وازدحموا للقراءة عليه لعلو سنده « 2 » ، وأجازهم .
--> - - إتحاف الورى 4 / 272 ، السخاوي - التبر المسبوك 184 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 439 ، ابن إياس - بدائع الزهور 2 / 260 فورد فيهما أن السلطان خرج للقائه إلى مطعم الطيور بالريدانية خارج القاهرة . وأما الرملة أو الرميلة : فهي من الميادين الكبيرة الواسعة تحت قلعة الجبل في القاهرة ، وتعرف اليوم بالمنشية ، وبها ميدان صلاح الدين الأيوبي . انظر : المقريزي - الخطط 2 / 228 ، 229 ، ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 9 / حاشية ص 179 ، 12 / حاشية ص 53 ، ابن إياس - بدائع الزهور 4 / 56 . ( 1 ) انظر هذا التاريخ في : العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 270 . أما في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 273 ، السخاوي - التبر المسبوك 185 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 440 ، فذكروا أن خروجه كان يوم الخميس 15 شعبان ، وهو الأصح لقول المصادر المعاصرة زمانا ومكانا به . ( 2 ) علو سنده : السند في اللغة المتكأ ، وفي الاصطلاح : هو مجموعة الرجال والأشخاص الذين أخذ الحديث أحدهم عن الآخر من الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلى آخرهم الذي أوصله إلينا . وعلو الاسناد : هو الوصول إلى حديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم بعدد قليل من الرواة ، أي أقل ما يمكن من الرواة . ويتحقق العلو في الإسناد بأن بروي الحديث راو ثقة من كل جيل من أجيال الرواة ، كأن يرويه واحد من الصحابة إلى واحد من التابعين إلى واحد من تابعيهم وهكذا إلى الراوي ، ولا يقصد أن يكون الحديث فردا ، ولكن كل من طرقه تكون هكذا أو إحدى طرقه تكون هكذا فتكون هي العالية . وعن ذلك انظر : العراقي : زين الدين عبد الرحيم بن الحسين ( 725 - 806 ه ) - التقييد والايضاح شرح مقدمة ابن الصلاح - تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان - دار الفكر 1401 ه / 1981 م ص 257 - 262 ، آل جعفر : مساعد مسلم - الموجز في علوم الحديث - دار الرسالة - بغداد 1398 ه / 1978 م ص 48 ، 149 - 151 .